النشاط الزراعي

 

الجانب الزراعي :-

         الزراعة كانت المصدر الاقتصادي الوحيد لحياة سكان المديرية وكان بشك أولي غير أنه يعد مصدر طعامهم ويعتمدون عليه بشك أولي ولكن سرعان ما انهار هذا المصدر الانتاجي حتى أصبحت المديرية ذات أرقام صغيرة في هذا الجانب وذلك يرجع إلى أسباب كثيرة منها:

1)  شحة المياه وملوحتها .

 2) انجراف كثير من الأراضي بسبب السيول.

3)  ضعف الإنتاج.

4) الهجرة.

5) تطور الإنتاج البحري والتجارة.

6) عدم وجود مراكز إرشادية.

7) عدم وجود بذور وشتلات ذات مواصفات ممتازة.

8) عدم وجود دعم قوي ومستمر من قبل الدولة.

9) انتشار زراعة علف الماشية بشكل واضح .

10) عدم وجود سدود وحواجز لحفظ الماء والتربة.

 وهناك أسباب أخرى أيضا.

 

وتتمثل اهم المحاصيل الزراعية في المديرية  بصورة أساسية في التمور والليمون الحامض والموز والأعلاف وبعض المحاصيل الخراء مثل الذرة والدخن والقمح والخضروات .

وتعتبر التمور من أهم المحاصيل الزراعية حيث تشتهر المديرية بزراعة أشجار النخيل التي يتراوح عددها وفقا لتقديرات السكان بين 800 ألف – مليون شجرة موزعة على مختلف مناطق المديرية وخاصة عسد الجبل(30) الف شجرة الضبق هزاول وحبض(20) الف شجرة تمت الطريق(15) الف شجرة ويوضح الجدول (3 – 15) مناطقزراعة النخيل في المديرة .

                         توزيع أشجار النخيل على مناطق المديرية

م

اسم المنطقة

عدد أشجار النخيل      (بالألف)

مصدر الري

1-

عسد الجبل

30

معيان عسد

2-

الرباد

3

معيان الرباد

3-

الحدبة

5

معيان الحدبة

4-

المالحاص

10

معيان الملاحاص

5-

الضواهره

3

معيان الضواهر

6-

الغبوره

1

معيان الغبورة

7-

الوكبه

2

معيان الوكبة

8-

تمت الطريق

15

تمت الطريق رئيسي

9

البوادرة

1

تمت البواردة

10-

الصبق هزاول

20

الضبق هزاول

11-

جنوش

3

 

12-

المحرم

4

بئر المحرم + معيان المحرم وقد تأثرت المنطقة بعد حفر البئر وانخفض مستوى الماء فيها

13-

حبض

20

معيان حبض الرئيسي ومعيان الغبرة ومعيان العليا ومعيان الجوبيه

14-

بئر كرامة عيض بن ناجح

100

بئر مفتوحة

              الإجمالي

10801

 

 

 

 

 

 

وقد بدأ مزارعي المديرية حديثا بزراعة أشجار النخيل جوز الهند والإهتمام بها نظرا لتناسبها مع الظروف البيئية وظروف التربة والمياه بالمنطقة .

ويوضح الجدول(3- 16) تقويم الموسم الزراعي في المديرية

                                                 جدول(3- 16)

                                     التقويم الموسمي الزراعي في المديرية

م

مواعيد الزراعة

                                الفصول

1

الذرة

الربيع

الصيف

الخريف

الشتاء

2

الدخن

 -

 -

 -

 -

3

السمسم

 -

 -

 -

 -

4

القطن

 -

 

 -

 

5

النخيل

 

 

 -

 

6

جوز الهند

 

 

 

 

7

الموز

 

 

 

 

8

علف(برسيم – رهوط)

 

 

 

 

9

الحبحب

 

 

 -

 

10

الشمام

 

 

 

 

11

الباميا

 

 

 

 -

12

البطاط

 

 

 

 -

13

الفجل

 -

 

 

 -

14

الملوخية

 -

 -

 -

 -

15

الكوسة

 

 

 

 

 

 

وتلعب المرأة دورا هاما في النشاط الزراعي النباتي وتبرز أهمية دورها من خلال تقاسمها العمل مع الرجل جنبا إلى جنب في زراعة المحاصل فيقوم الرجل بتجهيز الأرض حتى عملية الحصاد ثم يبدأ دور المرأة في عملية الحصاد(النصيد) بوضع المحصول الصفاه ثم تتم عملية فصل الحبوب عن السبولة بالدق عليها بواسطة كربة النخيل اليابسة عن طريق الرجال وتقوم المرأة بعملية (تذليج) المحصول(فصل رأس الحبوب عن التبن أثناء هبوب الرياح) إلى جانب قيامها بعملية الصراب(تقطيع سيقان الذرة وتقديمها كعلف للحيوانات) ويتم خزن المحصول بعد تعبئته في براميل لمنع دخول الهواء لمايته من الرطوبة.

ويوضح الجدول(3 – 17) دور أفراد الأسرة(رجال ونساء وأطفال) في العمليات الزراعية.

النشاط

رجال

نساء

أطفال

1- حرث الأرض وتجهيزها

-

 

 

2- تسويتها

-

 

 

3- تقسيمها إلى مطائر

-

 

 

4- نثر البذور وتغطيتها

-

-

-

5- تسقية الأرض

-

 

 

6- جنى المحصول (النصيد)

-

-

 

7- الصراب

-

-

-

8- وصع السبوله في الصفاه وهي أرض صلبة مستوية

-

 

 

9- التذليج

 

 

 

10- حشى الأعلاف

 

-

 

11- تخزينه

-

-

 

12- التسويق

-

-

 

 

-

 

 

 

ويعتمد الإنتاج النباتي في المديرية بصورة أساسية على مياه السيول (الشروج) والأمطار(الجروب) وبنسبة تقدر بحوالي 60% بينماء تتوزع النسبة الباقية بالتساوي بين مياه الآبار ومياه المعاين (20%) لكل منهما الأمر الذي يجعل هذا النشاط معتمدا بصورة كبيرة على مصادر مياه تتسم نسبيا بتدني كمياتها وانخفاض مستوى  الاستفادة منها (مياه السيول التي تذهب للبحر) ويعتبر الأستخدام العشوائي غير الرشيد للإسمدة الكيماوية واتساع انتشار استخدامها في المديرية من أهم المشاكل التي تواجه الإنتاج النباتي في المديرية نظرا لمخاطرها وأضرارها المتعددة والممتنوعة على الإنسان والحيوان والتربة الزراعية, ويرجع اتساع انتشار الأسمدة الكيماوية بصورة أساسية إلى رخص أسعارها مقارنه بأسعار السماد البلدي (الهراب) وإلى سهولة استخدامها وتغطيها لمساحات كبيرة  .

 

 

مقترحات لتطوير الزراعة :

 

ولان الزراعة تشكل الثنائي المهم في الاستثمار وتنمية الاقتصاد وتقوية العلاقات التجارية من خلال الآتي:

إقامة حواجز لحماية التربة من الانجراف .

إقامة سدود لحفظ مياه الأمطار للزراعة وتغذية مصادر الماء.

إقامة مراكز للارشاد الزراعي.

توفير البذور والغرسات والشتلات ذات المواصفات الجيده.

إقامة مصانع لتعليب المنتجات كالتمور والفواكه.

توفير المبيدات الحشرية.

إقامة قنوات ووسائل الري الحديثة.

إعطاء الحوافز للمزارعين.

 


انتقال سريع: