مهينم

تقرير مختصر عن منطقة مهينم

 

منطقة مهينم أحدى ضواحي مدينة قصيعر الساحلية الجميلة ، ويقدر عدد سكانها حوالي (3.000) نسمة ، و هي منطقة مترامية الأطراف ذات أرض سهلة منبسطة ،وعند قدومك من مدينة المكلا على الخط الرئيسي الذي يربطها بمحافظة المهرة و قبل وصولك جولة قصيعر بأمتار يفترق من الجهة اليسرى خط اسفلتي و هو أحد مداخل منطقة مهينم ، و من على الجولة تحديدا يفترقا خطا أسفلت يؤديان إليها كذلك وإلى منطقتي معبر وعسد الجبل اللتان تقعان خلف مهينم .

وفور دخولك إليها تستقبلك مهينم فاتحة ذراعيها لاحتضان زائريها الكرام بكل مودة وحب ، يقابلك الصغير والكبير والابتسامة لا تفارق محياهم فرحا بقدوم الضيوف الأعزاء و يتسم أهلها بالكرم و الطيبة و البساطة وتلقائية التعارف.

و غالبية سكان هذه المنطفة من قبيلة آل الجمحي و هي أحد قبائل الحموم و البقية من قبائل مختلفة مثل آل غرابي و آل العجيلي و هي من قبائل الحموم كذلك بالاضافة إلى آل باعباد و غيرهم من القبائل الأخرى و نتيجة لإنتقال أبناء قصيعرالتي تشهد ازديادا سكانيا إلى مهينم يزداد فيها التوسع السكاني و العمراني و ذلك لسعة أراضيها و هدوئها ونقاوة جوها.

و كانت مهينم تشتهر قديما في معظم أراضيها بخصوبة و جودة تربتها الزراعية ووجود عدد كبير من أبار المياه الصالحة للزراعة – و لا يزال بعضها متواجد حتى اليوم – مما جعلها تكتسي بحلة خضراء جميلة في ذلك الوقت .

و من أهم الأشجار المنتوعة في تلك الفترة – ولا يزال بعضها موجود حتى إلى يومنا هذا - : البيدان و العلوب و الرمان و الزيتون و غيرها .. بالإضافة إلى البرسيم (القضب) و أيضا القصب اللذان يتخذان كغذاء للحيوانات و يزرعان إلى يومنا هذا فمعظم أبنائها كانوا يشتغلون بالزراعة و مع قلة الأمطار و نظوب أغلب مياه الآبار اتجه أبنائها للعمل في البحر (صيادين) في سواحل مدينة قصيعر التي تتميز بكثرة و جودة أسماكها ، وبعضهم يعملون موظفين في بعض القطاعات الحكومية و البعض غادر أرض الوطن للإغتراب واكتساب لقمة العيش و تحسين حياتهم الاجتماعية بسبب عدم وجود فرص عمل تستوعب شباب و أبناء المنطقة و قليلون منهم مازالوا متمسكين بالزراعة .

و توجد بمنطقة مهينم مدرسة للتعليم الأساسي ووحدة صحية متواضعة جداً و مع التزايد السكاني و العمراني المستمر بالمنطقة في جاجة إلى مدرسة أخرى تستوعب أبنائها من أجل الدراسة لتحقيق طموحاتهم كما أنها بحاجة ماسة إلى وحدة صحية متطورة لكي تقدم خدمات طبية فاعلة للجميع .

و لا ننسى أن التيار الكهربائي لا يصل إلى بعض أجزاء المنطقة فهي بحاجة لإيصال النور إليها . أما الماء فحدث ولا حرج فالدور يأتيك بعد خمسة أيام و ليس هذا فحسب ،بل وشبكة المياه أكل منها الدهر وشرب إنها معاناة مرة وقاسية بحاجة إلى وقفة جادة من القيادة الحكيمة و أملنا كبير في محافظنا البار عبدالقادر علي هلال و من أعلاه صانع الوحدة القائد الرمز فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح – رئيس الجمهورية .

 


انتقال سريع: