عسد الفاية

قرية عسد الفايه

هي أحد القرى مديرية الريدة وقصيعر و غالبية سكانها من الحموم و بعض الديار من القبائل الأخرى و يقارب عدد سكانها الألفين نسمة و كانت قديما تعتمد على الزراعة بحكم وجود كثير من الآبار الجوفية فيها و التي كانت القضب و القصب و الذرة و البطاطط الحلوة و التي يستفيد الناس منها حينما كان التآلف و التراحم سائدا في تلك الفترة .

ومعظة السكان يشتغلون بالزراعة و البحر و البعض منهم فضل الإغتراب و الهجرة و كانت القرية الوحيدة المتميزة بالتكافل الاجتماعي و حل المشاكل بينهم و نادرا ما تخرج مشكلة عن إطارها الاجتماعي و كانت الأرض تجود عليهم بخيراتها و تأمن لهم غذائهم ويتسمون بالقناعة و الرضا في حياتهم .

تاريخيا كانت القرية ملتقى للحموم و منبير للحوار و الأعراف القديمة و من أرضها تخرج الوعودات و كل المشاكل سواء كانت مشاكل ما تخص البحر و البر فيما يلتقوا على أرضها مقادمة و أفراد الحموم .

و كانت القرية فيها شخصيات قبلية و اجتماعية مؤثرة استمدت معارفها و علومها من ديننا الإسلامي و من هذا الإرث القبلي الذي يساعدهم في حل مشاكل المواطنين و من أبرز الشخصيات المتميزة في تلك الفترة الوالد / غبيش بن سعد الغرابي و الوالد / أحمد بن علي نحطان و كان لهم دور كبير في حل قضايا المواطنين و مشاكلهم المختلفة و كانت تساعدهم عناصر من أبناء جيلنا في الكتابة عندما يتم حل المشاكل لتوثيق الحل للمشكلة .

وكانت حياتهم بسيطة و تتجد بساطتها في التنوع المعيشي للسكان فمن موسم الزراعة لموسم البحر ثم موسم الخريف و من هذه المواسم متاع لهم ولمواشيهم .

 

الخدمات :

في عام 1968م تم فتح أول صف دراسي في منزل المرحوم / علي سعيد بن قظيرة الجمحي حتى عام 2000م تم بناء مدرسة من أربعة صفوف دراسية و حاليا يجري بناء ستة صفوف دراسية .

و في الثمانينات تم بناء وحدة صحية و عام 2007م تم بناء وحدة صحية جديدة .

و في عام 2006م تم إدخال التيار الكهربائي للقرية و الريف.

أما بالنسبة للماء فهذه المشكلة الوحيدة التي لم تلقى حل إلى يومنا هذا و تم تركيب شبكة مياه لكنها مدفونة كدفن الميت و لم يستفد الناس منها و معانات الناس مستمرة رغم المتابعة من قبل أعضاء المجلس المحلي بالقرية و كذلك اللجان و الأعيان و المواطنين و لكن لم تحل المشكلة و لا تزال قائمة ومعها تستمر معاناة المواطنين.

 

ما تطلبة القرية من خدمات ضرورة :

1- إدخال الماء للمنازل .

2- بناء مدرسة خاصة للبنات من أجل دعم و تعليم الفتاة.

 

نأمل أن نكون قد وفقنا في موضوعنا هذا و نعتذر عن أي تقصير ولكم جزيل الشكر و التقدير.

كاتب الموضوع  - علي سعيد العليي - عسد الفاية


انتقال سريع: